أجمل صور فى الدنيا وأجمل إبتسامة - إبتسامة طفل
لا أجد اكثر من ذلك تعليق
ولكن اترك التعليقات لكم
























الاسم: mohamed hosin
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,تصاميم,تكنولوجيا,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||


أجمل صور فى الدنيا وأجمل إبتسامة - إبتسامة طفل
لا أجد اكثر من ذلك تعليق
ولكن اترك التعليقات لكم























جمعة الشوان يعيش الجاسوس المصري الشهير جمعة الشوان حالة نفسية سيئة بسبب تدهور ظروفه المعيشية والصحية، وحصوله مؤخرا على موافقة من الضمان الاجتماعي بصرف 70 جنيها معاشا شهريا له (حوالي 12 دولارا تقريبا) بعد أن وجه للرئيس حسني مبارك رسالة يشكو فيها أحواله الصعبة رغم الخدمات الجليلة التي قدمها لمصر. وكان الشوان قد استطاع خداع المخابرات الإسرائيلية "الموساد" لمدة 11 عاما ذهب خلالها إلى إسرائيل مرات عديدة حيث تعامل مباشرة مع كبار المسئولين في الموساد في ذلك الوقت وفي مقدمتهم شيمون بيريز الذي أصبح رئيسا الحكومة فيما بعد، وتسلم منه جهاز إرسال نادر، سلمه بدوره للمخابرات المصرية. وقدم معلومات خطيرة من قلب الموساد في إسرائيل، كان لها دور كبير في الانتصارات التي حققتها القوات المصرية في حرب أكتوبر 1973. وبالإضافة إلى بيريز، كون الشوان علاقات صداقة مع كبار رجالات إسرائيل مثل عيزرا وايزمان وديفيد اليعازر، كما كان يتعامل مباشرة في مصر مع كبار المسؤولين عن مخابراتها في ذلك الوقت مثل المشير أحمد إسماعيل والمشير كمال حسن علي، والتقى بكل من الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس أنور السادات. ومع أن جمعة الشوان واسمه الحقيقي أحمد الهوان، حصل على مئات الآلاف من الدولارات من الموساد الاسرائيلي نظير خدماته التي كان يقوم بها تحت اشراف المخابرات المصرية وعلمها، وافتتاحه قبل حرب اكتوبر سلسلة محلات للمواد الغذائية بتمويل من الموساد أيضا، إلا أنه يعيش حاليا وحيدا في شقة متواضعة، هي نفسها التي كانت مركزا لعمليات التجسس التي كان يقوم بها. اشترى هذه الشقة بجزء من أول دفعة مالية يحصل عليها من الموساد، وكانت 180 ألف دولار، مع سيارة مستعملة حسب تعليماتهم، باعها فيما بعد عقب اعتزاله الجاسوسية ليتعيش من ثمنها القليل. حياة تحت خط الفقر حياته الحالية متواضعة كثيرا، يصفها بأنها تحت خط الفقر، فهو لا يقوى على السير بسبب كسر في ساقه، ومتاعب شديدة في النظر يحتاج معها إلى تغيير قرنية العين، ولم تفلح الرسائل الكثيرة التي بعثها لكبار المسؤولين بدءا من رئاسة الجمهورية في لفت النظر إليه. ينتابه مزيح من الاحساس بالغبن الواقع عليه من الجميع، والتنكر لتاريخه، فسيرته الذاتية على حد قوله كانت أول عمل درامي من سجلات المخابرات المصرية، وذلك من خلال مسلسل "دموع في عيون وقحة" حيث جسد دوره الفنان المصري الأول عادل إمام وكان سببا في شهرة طاغية له. يقول الشوان: تقابلنا كثيرا خلال 6 شهور عام 1978 لألقنه أسرار الجاسوسية وأساليب الموساد. وقبلها جلس معي أكثر من ثلاثين مرة ليقنعني بأن أوافق على أن يقوم هو بالدور، ومع هذا تجاهلني عندما تقابلنا بعد ذلك بسنوات. يضيف: عندما ذكرته بنفسي رد بعدم اكتراث: أنا الذي صنعت اسمك وشهرتك. وأرجع الشوان ذلك لشئ يختزنه عادل إمام في نفسه من ناحيته "لا يريد أن ينسى أنني لم اكن متحمسا ليقوم بدوري. ليس بيني وبينه أية مشاكل سابقة، لكنني كنت أرى أن أيا من الفنانين الراحلين محمود مرسي وفريد شوقي الأقرب لأسلوبي ولتفاصيل شخصيتي". ويوضح جمعة الشوان أنها كانت وجهة نظر أخبر بها كاتب السيناريو الصحفي المصري الراحل صالح مرسي والمخرج الراحل يحيي العلمي، لكنهما كان يريدان عادل امام، وكان هو يقاتل من أجل أن يفوز بالدور، ولم يكن حينها بمثل شهرته الطاغية فيما بعد. ويرى الشوان أن إمام كان مبهرا في المسلسل، لكن هناك عوامل كثيرة جعلت مسلسل "رأفت الهجان" الجاسوس المصري الآخر في اسرائيل، والذي عرض بعد ذلك، يتفوق على "دموع في عيون وقحة" أولها أن الأخير لم ينفق عليه جيدا، وتم تصوير جميع مشاهده في الاستديوهات، و لم يكن مسموحا ان يتضمن كل التفاصيل الحقيقية وكل ما قدمه 7% فقط، لأن الوقت من اعتزاله الجاسوسية وبدء تصوير المسلسل لم يكن يزيد عن العامين، بينما تنص القوانين على ضرورة مرور 25 عاما للافراج عن كافة الأسرار المتعلقة بالموضوع. ويضيف: ظروف تصوير مسلسل رأفت الهجان كانت أفضل، وعرضه التليفزيون على أجزاء مما أعطاه شعبية كبيرة واستمرارية، كما أن تقنية التصوير وامكانيات الدراما التليفزيونية كانت قد وصلت إلى ما هو أعلى بكثير مما كانت عليه الأحوال أثناء تصوير "دموع في عيون وقحة". الغبن الأكبر الذي يشعر به الشوان أن "عادل إمام يتخيل أن عملا بطوليا قمت به لمدة 11 عاما من قلب الموساد الذي يعتبر واحدا من أقوى أجهزة المخابرات في العالم، لا يكفيني لنيل الشهرة والتكريم من الدولة، وأن الفضل كله يرجع له شخصيا لأنه قام بدروي دراميا". ظروفه الحياتية هي التي تجعله يعيش يائسا من كل شئ "الأموال التي حصلت عليها من الموساد طوال عملي معهم تجعل مني مليونيرا، لكنني كنت أسلمها للسلطات المصرية كما هي وبالطريقة التي تصلني بها، حتى يتعرفوا على طرق تمويل الموساد لعملائه في مصر.وعندما كانوا يردونها لي بالجنيه المصري، يحسبون الدولار بقيمة 34 قرشا و4 مليمات". ويوضح أنه لم يقبض منذ جنده الموساد عام 1967 وحتى اعتزاله عام 1976 مليما واحدا من المخابرات المصرية، وأن الموساد كان يخبره مع كل راتب ومكافآت وعلاوات يتقاضاها منهم، بأعلى سعر للدولار في مصر، والأماكن التي يمكن أن يستبدل منها بهذا السعر. يقول جمعة الشوان: يخبرني رجال الموساد ببازارات معينة في شارعي عدلي وعماد الدين بوسط القاهرة، بل وبأسماء أصحاب هذه البازارات الذين يشترون الدولار بأعلى سعر. يعود فيقول إنه "لا يود أن ينتحر فعلا كما نشرت صحيفة "المسائية" الحكومية المصرية قبل اسبوعين، عندما كتبت بالبنط العريض على لسانه: سانتحر من أجل مصر. ما قصدته أنني كما وضعت روحي على كفي طوال 11 عاما خدعت خلالها الموساد وذهبت الى مراكز صناعة القرار بمقرهم الرئيس في تل ابيب، فانني مستعد أن اتقبل أوضاعي المأساوية المعيشية الحالية من أجل مصر، ولو قدر للزمان أن يعود فساأكرر ما فعلته من أجل بلدي". الراقصة تنال تقديرا أكبر ومع هذا فهو يرى أن التقدير الذي تناله راقصة أو فنان أكثر بكثير مما يناله بطل قومي في حجمه "لو كنت راقصة أو فنانا لصدر قرار بسفري إلى الخارج للعلاج على نفقة الدولة، وأغر
حدثت مجموعة من السلبيات و الإيجابيات فى مبارة النادى الاهلى ونادى برشلونة فى إحتفالية المئوية وهم :-
أولا السلبيات :-
1- حضور السيد الرئيس المبارة ، مما جعل اللاعبين يلعبون بتوتر أكبر
2- عدم جلوس رئيس النادى الأهلى بجوار السيد رئيس الجمهو
انه من الطبيعى نحن المصريون ان نشاهد مباريات كأس العالم، ولكن الحكومة المصرية أهتمت منذ فترة كبيرة تقارب ال 25 عاما على أهمال مطالب الشعب، واهتمت فقط بمطالب رجال الأعمال والذين تقيم معهم الحكومة الكصرية صفقات لقتل المصرين ونهب أموالهم ثم تساعدهم على الهرب خارج البلاد، اما الشعب الفقير فله الله عز وجل، وقد استثمر الحزب الوطنى تلك الازم









